برمجة خبيثة تختبيء وراء واحد بالمائة من المواقع الإلكترونية

maggio 29th, 2011

150910-Malware-300x246

وفقًا لنتائج البحث الذي نشرته شركة (دازينت – Dasient) المتخصصة في مكافحة الفيروسات والبرمجيات الخبيثة الموجودة بحواسيبنا أن عدد المواقع الموجود حاليًا والمستخدم لنشر الفيروسات وبرمجيات التجسس يفوق المليون موقع، وهو مايقرب من 1% من مجمل المواقع.

إذا كنت ترى أن واحد بالمائة رقم عادي أو مطمئن فتذكر إنك تحتاج إلى بضعة دقائق لتدخل على 100 موقع فقط، وقد تصادف خلال تلك الدقائق إننا دخلنا على موقع من أحد هذه المواقع الخطيرة وبالتالي تتعرض حواسيبنا وكذلك البيانات التي بداخله للخطر.

ذلك بالإضافة إلى أن هذا الرقم في تزايد سريع (بنسبة 250% مقارنة بإحصائيات مر عليها سنة) وقد تم معرفة ذلك من خلال إجراء مسح على مليون من المواقع الخطيرة.

المخاطر من هذا النوع تحدث عندما نزور المواقع التي لا نعرفها فتقوم بتحميل نوع من الرموز في الخلفية، وما أن ينزل على حاسوبك يعطي المتطفلين صلاحية الدخول إلى بياناتك الشخصية، أو تسمح له بإستخدام جهازك في مهاجمة مواقع أخرى بغرض تدميرها أو الحصول على معلومات حساسة منها.

مواقع أخرى وبرمجيات خبيثة تستخدم بعض الثغرات في برمجة (Java) لتدخل من خلالها إلى الحواسيب. يبدو أن معظم المواقع المقرصنة، وفقًا لهذا البحث، هي مواقع صينية لأنها تنتهي (.cn) والتي تميز الغالبية العظمى من المواقع التي لا تنتهي بـ (.com).

لنحمي أنفسنا من مثل هذه المخاطر فإن شركة (دازينت) تقترح إتباع بعض الإرشادات البسيطة والأساسية؛ فعلى سبيل  المثال لا توافق على فتح أي قائمة منبثقة تحوي أحد الدعايات، فهي غالبًا ما تحتوي أخطارًا أكثر من إحتوائها على الإعلانات والدعايا.

مروحيات تتفادي الصواريخ بواسطة شعاع الليزر

maggio 29th, 2011

150910-Helicopter-300x168

مشروع بحثي تقوم به جامعة (ميتشيجن) بالتعاون مع الجيش الأمريكي وفرعها المختص بمثل هذه الأبحاث (وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة «DARPA») يهدف إلى خلق نظام يوضع في الطائرات الهيليكوبتر ليحميها من القذائف الصاروخية، الأرضية منها والجوية.

هذا النظام المضاد للصواريخ ليس من النوع الهجومي، حيث إنه لا يضرب الصواريخ القادمة إليه، وإنما هو من النوع الدفاعي الذي يقوم بتشويش مستشعرات البحث عن حرارة الجسم عن، ليعجز بذلك عن تحديد الهدف وبالتالي الفشل في إصابته.

يتحقق هذا بواسطة نظام ليزري يقوم فور رصده صاروخ يقترب ويدخل إلى نطاقه يطلق عليه بدلًا من الرصاص فيض من الأشعة تحت الحمراء متوسطة الحدة ذات ترددات متباينة. بما أن الأشعة تحت الحمراء أشعة غير مرئية فإن الصاروخ يقوم بتفسيرها على إنها حرارة وليست ضوء وبالتالي يفقد الطريق إلى الهدف الصحيح.

هذه الأشعة تستطيع حماية المروحية على إرتفاع أقل من 3 كيلومتر. ميزة هذا النظام الدفاعي إنه مكون من أفضل وأحدث خامات الألياف البصرية والشائع إستخدمها في صناعة الهواتف، والمؤلفة من قطع صغيرة لتقلل الإهتزاز الناجم عن المروحية.

الأنظمة المماثلة تصنع في الغالب من عدة أجزاء صغيرة ومع الإهتزاز الذي يتعرضوا له على متن المروحية يحدث مشاكل في الثبات وبالتالي مشاكل في الدقة. بإختصار، التكلفة المحدودة والتصميم البسيط هما مفتاحا الأمن على متن المروحية في المواقع الحربية.

النموذج الأولي من الجيل الثاني للطراز المصمم في (ميتشجن) سوف تصنعه شركة (أومني ساينسيس- Omni Science)؛ وهي شركة تابعة للجامعة.

حقيبة ظهر ليزرية ترسم خرائط ثلاثية الأبعاد

maggio 29th, 2011

150910-Backpack-300x168

أثناء المعارك الحربية التي تحدث داخل المدن قد يجد الجنود أنفسهم يقتحمون أماكن مغلقة كالبيوت والمباني وهم يعرفون جيدًا أن ثمة خطرًا مميت ينتظرهم وراء كل باب مغلق. من هنا بات الحصول على معلومات عن طبيعة المنطقة المحيطة حيوي وقد ينقذ أرواح دون شك.

بفضل المشروع البحثي الذي يعمل عليه علماء من جامعة (بيركلي) سوف نتمكن من الحصول على تلك المعطيات بشكل ثلاثي الأبعاد، من خلال حقيبة ظهر يمكنها أن تقوم بسرعة برسم خريطة للأجواء المحيطة خلال ثوانٍ.

حقيبة الظهر تلك مجهزة بمجموعة من أجهزة المسح الليزري التي يمكنها إعطاء مسح سريع للمنطقة المحيطة.

بجانب النظام الليزري فهي تضم تشكيلة من معدات الفيديو وأجهزة القياس الأساسية. بجمع المعلومات التي يتم الحصول عليها من مختلف العناصر من خلال الماسح يتكون نموذج ثلاثي الأبعاد للمنطقة المحيطة بواسطة نوع من لوغاريتمات الربط والدمج الذي بدوره يحدد بدقة المعطيات المتلقاه من الكاميرات والمستشعرات.

نتاج هذا المشروع الذي يموله مكتب الطيران الحربي الأمريكي للأبحاث العلمية سوف يستخدمه الجنود في وضع خطط تحركاتهم بأفضل طريقة، خاصة وسط الأجواء المحفوفة بالمخاطر. قاموا علماء (بيركلي) بإختبار حقيبة الظهر الليزرية في الحصول على خريطة دقيقة لطابقين داخل أحد مباني الجامعة.

في المستقبل قد تزود تلك الحقيبة ببرمجة يمكنها عرض الأجواء المطلوب عرضها بصورة ثلاثية الأبعاد وإظهارها قبل التحرك والدخول إليها. بجانب الإستخدام العسكري، يمكن لهذه الحقيبة أن تستخدم في دعم رجال الإطفاء والمنقذين وبعض التطبيقات الهندسية وغيرهها من التطبيقات.

«سولار إيجل» يحلق خمس سنوات متواصلة

maggio 29th, 2011

150910-Solar-Eagle-300x199

يبدو مؤخرًا أن جميع منتجين الطائرات ذاتية التحكم (UAV) مهتمين بالتنافس على تسجيل أعلى رقم قياسي في الصمود، لتصبح طائراتهم قادرة على الطيران لأسابيع متتالية دون الهبوط وذلك من خلال الطاقة االشمسة التي تستجمعها على مدار اليوم لتبقة محلقة أثناء ساعات الليل.

في هذا الإتجاه قدمت وكالة مشاريع أبحاث الطيران المتطورة (DARPA) بالتعاومن مع شركة (BOING) صانعة الطائرات مشروعهم  الجديد، والذي سوف يهزم أي رقم قياسي سجل في الأونة الأخيرة هزيمة ساحقة. الوكالة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية تعاقدت مع شركة الطائرات العملاقة لصنع طائرة ذاتية التحكم تعمل بالطاقة الشمسية وقادرة على الطائرة لمدة 5 سنوات متتالية!

التطبيقات الممكنة لـ «سولار إيجل» كما كان مقرر له هي الإتصالات ومجالات المراقبة الجوية، ليستخدم في مهام المراقبة والإستطلاع سواء المدنية منها او العسكرية أو لأغراض علمية بإسنخدام الأجهزة والأنظمة المناسبة لإلتقاط الصور والأفلام وإرسالهم.

بفضل الصمود القوي سوف تستطيع الطائرة «سولار إيجل» في المستقبل القريب أن تطور الأنظمة المستخدمة حاليًا وسائل الإتصالات، فهو يعمل بنصف تكلفة الأقمار الصناعية الأرضية التي هي العمود الفقري لشبكات الهواتف والإتصالات بشكل عام.

هذا المشروع مقرر له يستخدم بداية من عام 2014 ليكون لدينا طائرة قادرة على التحليق على إرتفاع 2000. الآن الهدف عو الوصول لقدرة على الصمود في الجو مدة شهر كامل، وفور تحقيق هذه الهدف سيظل هناك الجزء الأصعب وهو تطويرها لتصمد في الهواء لمدة أعوام متتالية.

الرؤية عبر فتحة المفتاح أسهل بواسطة أنبوبة صغيرة

maggio 27th, 2011

Endoscopio-300x192

من منا تجاوز الأربعين ربما يستعيد بحنين تلك الأوقات عندما كنا نختلس النظر من فتحة المفتاح، لنكتشف هذا العالم الجديد وأسراره الخفية، ولكي نشاهد جارتنا وهي في الحمام!

الآن تغيرت تمامًا الأقفال التي تستخدم في أبواب منازلنا ومكاتبنا، حيث أصبح من الصعب ان تضع عينيك على الفتحة لترى خلالها ما يوجد على الجانب الآخر من الباب… إلا إذا كان لديك منظار الألياف البصرية.

مناظير الألياف البصرية هي أنابيب طويلة ورفيعة تسمح لنا بالدخول إلى الأماكن المغلقة. هذه الأنبوبة التي قطرها أقل من 2 ميلليمتر يمكن إدخالها داخل أي ماسورة لتفقد أي تسرب أو عيب بها، أو حشرها داخل فتحة صغيرة بالباب للتجسس على ما يحدث في الغرفة المجاورة وغيره من الأستخدامات.

بفضل الألياف البصرية الموجود داخل الأنبوب المرن والطرف الذي يشبه الإبرة، يستطيع هذا المنظار الأليافي أن يلتقط صورًا لا تستطيع الكاميرات العادية إلتقاطها. كما يمكن وصلها بكاميرا خارجية سواء فوتوغرافيا أو فيديو لحفظ الصور التي يتم إلتقاطها.

هناك العديد من التطبيقات الممكنة لهذا المنظار، ليس فقط لتفقد اماكن لا يمكننا في العادي الوصول إليها، كتلك الأماكن التي يحتاج الميكانيكي تفقدها في السيارة دون أن تتسخ يداه، ولكن أيضًا للمراقبة الحية، لقوى القانون التي تحاول جمع أدلة خطيرة تدين بها المجرمين.

لمزيد من التفاصيل حول كيفية عمل منظار الألياف البصرية ننصحك بزيارة الموقع الإلكتروني لشركة (إندوأكوستيكا) وطلب المساعدة من خبرائنا الذين سيختاروا لك الخيار الأمثل لإحتيجاتك فيما يخص المراقبة.

شلال مياه يبطل القنابل المنزلية

maggio 26th, 2011

IED-300x168

يعتبر الخطر رقم واحد الذي يهدد الجنود الأمريكيين الموجودين بأفغانيستان هي القنابل المنزلية أو العبوات الناسفة المرتجلة (IED) التي تخبأ على جانب الطريق أو تحت الأرض منتظرين من يثيرهم لينفجروا. للتصدي لمثل هذا الخطر قامت معامل (سانديا – Sandia) للبحث بخلق نظام دفاعي جديد قادر على إبطال هذا النوع من القنابل.

هذا الجهاز يخرج ما يشبه “شلال” مياه قوي ودقيق على اخطر جزء في المتفجرات ليخترق بسهولة طبقة الحديد وبدمر محتواها. إنه خزان صغير يحتوي على ماء وعلى مواد متفجرة تقوم بتوليد موجة عنيفة في الماء الموجودة داخل الخزان.

بإستخدام نوع معين من المتفجرات إستطاع الباحثين أن يخلقوا إنفجار محدود، حيث بدلاً أن يتفرع الإنفجار في جميع الإتجاهات يذهب في إتجاه واحد فقط وهو فتحة الخزان. عندها يخرج الماء من الفتحة وينطلق بسرعة رهيبة إلى الخارج، وعندما يصل شلال الماء إلى الهدف يدمرها ويبطلها. كما جاء على لسان أحد العلماء إنه يشبه إستخدام السكين ولكن بشكل أقوى وأدق.

هذا الجهاز تم تصنيعه بالتعاون مع البنتاجون، حيث ساهم بالخبرة والحيل التي يملكها الجنود المختصين في مجال إبطال المتفجرات المنزلية. لقد تم التوصل إلى أفضل النتائج بفضل نصائحهم وأرائهم.

أجهزة الإبطال تلك المصنوعة بواسطة شركة (تيم – TEAM) للتكنولوجيا الموجودة بمدينة (ألبوكريك) بولاية (نيومكسيكو) الأمريكية جاهزة ليتم شحنها لمواقع الحروب، كما يمكن إستخدامها في المستقبل في أماكن أخرى، كالمطارات لتأمينها ضد الإرهابييين، أو للدخول عنوة إلى المباني التي يختبيء بها المجرمين عن طريق إستخدمها في كسر الأبواب.

خوذة للتحكم بالجنود عن بعد

maggio 25th, 2011

Helmet

أحدث أداة تكنولوجية أنتجتها معامل وكالة مشاريع أبحاث الدفاع المتقدمة (DARPA) تبدو وكأنها قادمة من أحد أفلام الخيال العلمي، ولكنها حقيقية وتنوي السلطات العسكرية إستخدامها على الجنود لتحسين أدائهم.

إنطلاقًا من فكرة بسيطة ألا وهي أن الأنشطة الدماغية هي التي تتحكم في مشاعرنا، إستنتج الباحثين أن المخ البشري يمكن إمداده بالمحفزات “المناسبة” لجعله يصل إلى أفضل أداء. في هذه الحالة نقصد بحديثنا الأداء خلال المعركة.

هذا الأداء يتحقق من خلال خوذة تحتوي على العديد من المحفزات الكهربية الموصوله بحاسوب موجود على مسافة آمنة وقادر على التفاعل مع دماغ مرتدي الخوذة. المجسات الموجودة داخل الخوذة ترسل نبضات كهربية إلى الحاسوب، بحيث تساوي كل نبضة إحساس معين، ليقوم الحاسوب بالإستجابة وإرسال محفزات صغيرة يمكن أن ينتج عنها مشاعر إرادية.

بفضل هذه المحفزات سيصبح بإمكاننا التقليل من حدة التوتر والإنفعال، ما سيؤدي إلى تحسين الإدراك والقدرات الإنفعالية، أو يمكننا أن نزيد من درجة تحمل الألم وبالتالي يجعل الجنود يستمرون في القتال في حال كان الجرح ليس شديد الخطورة. كل هذا يتم من خلال تحكم عن بعد بدماغ الجندي، ما يجعله أقرب ما يكون للألة حربية.

بالطبع يجانب التساؤل حول هل ما إذا كانت مثل هذه الخوذة ستعمل أم لا، فهناك تساؤلات حول الناحية الأخلاقية، لأنها بهذا الشكل تتخلص تمامًا من العنصر البشري محولة الجنود من بني آدمين ذو لحم ودم إلى آليين مبرمجين يتلقون الأوامر دون أن يدركوا إنهم يتجاوزون الحد إن حدث موقف خطير. أما الآن سيكون من الأفضل إستخدام الآليين وتوفير أرواح البشر في الحروب.

هل توصلوا إلى إتفاق فيما يخص الـ«بلاك بيري» في الهند؟

maggio 24th, 2011

RIM-300x202

بعد التوصل إلى إتفاقية مع حكومة المملكة العربية السعودية، فإن شركة (RIM) المصنعة لهواتف الـ«بلاك بيري» الذكية تستعد لإقتراب معاد آخر حددته الحكومة الهندية التي طلبت الحصول على صلاحية للدخول إلى البيانات المشفرة، وعلى الرسائل الإلكترونية بالتحديد، تلك التي يتم تداولها عبر أنظمة «بلاك بيري».

هذه الطلبات وغيرها التي لا تأتي فقط من السعودية ولكن أيضًا من دولتي الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا، هدفها بعض دواعي الأمن القومي الغير واضحة، ولكن من جانبها ترد شركة (RIM) بإنه غير من المسموح أن تصرح لحكومات بالدخول دون البعض الآخر، وأن هذا مستحيل  أن يتم من الناحية التقنية، لأننا كما نعرف البيانات تشفر برمز تشفير لا تضعه شركة (RIM) بل كل مستخدم، والشركة لا تملك نسخة منه.

من أجل الوصول إلى حل في هذا الموضوع، فإن شركة (Research In Motion) إقترحت القيام بصنع منتدى يجمع كل العاملين في هذا المجال ليجدوا حل شامل يتفقوا عليه، وليضمن الحق الشرعي للحكومة في الحفاظ على الأمن القومي، مع عدم التعرض مع حق المواطنين الشرعي في الإحتفاظ بخصوصيتهم.

حتى الآن لم يتم الإعلان عن التفاصيل حول من سيحضر المنتدى وأين سيعقد، ولكن من جانبهم أبدو مصنعين الـ«بلاك بيري» دعمهم ورغبتهم في التعاون مع الحكومة الهندية لبحث الحلول الممكنة التي تحافظ على جميع الحقوق، مع توضيح أن أي خلل في الخدمة يمكن أن يسبب مشاكل، ليس فقط على صعيد الإتصالات، ولكن أيضًا على طبيعة الدعاية فيما يخص التجارة الهندية. هذا بالإضافة إلى أن ليس معنى أن شركة (RIM) ستقوم بنقل أجهزتها الرئيسية للهند لتغطي الخدمات المحلية هناك إنه سيصبح لدى الحكومة القدرة على الدخول تلقائيًا إلى البيانات التي تريدها.

البنتاجون يتعرض للهجوم من قبل قراصنة الحاسوب

maggio 23rd, 2011

Pentagon-300x241

صرح نائب وزير الدفاع الأمريكي بأن ما تردد من شائعات حول الأمن حقيقي، حيث أن في عام 2008 تعرض البنتاجون لهجوم كان بمثابة أخطر إختراق تعرضت له أجهزة حاسوب الجيش الأمريكي.

من الواضح أنه تمت السيطرة على المشكلة وتم التحكم بها بعد 14 شهرًا، وهذا هو الأمر المقلق وليس الهجوم نفسه. وفقًا لما قاله (لين) نائب الوزير، أن الهجوم جاء من ناقل (USB) تم توصيله بأحد حواسيب الجيش الموجود في الشرق الأوسط، بواسطة جاسوس غير معروف.

كان داخل الـ (USB) نوع من البرمجة الخبيثة القادرة على إختراق شبكة التحكم المركزية، والإنتشار من خلال النظام الذي يحوي أسرار الجيش وبياناته الحساسة. بفضل هذا الرمز الذي كان بمثابة جسر عبور، استطاع المخترقون الذين شنوا الهجوم نقل البيانات من خلال حاسوبهم الرئيسي.

لحسن الحظ كانت أضرار الهجوم قليلة إلى حد ما؛ حيث يحتاج رمز البرمجة الخبيثة الذي يسمى (Agent BTZ) إلى إنترنت عمومي ليتمكن من الدخول وأداء مهمته بالكامل، في حين أن شبكة الإنترنت الداخلية لوزارة الدفاع تستخدم بنيتها التحتية الخاصة وليس آي إنترنت عمومي. لو كان الرمز يعمل في الشبكات الداخلية لكانت العواقب وخيمة.

بعض التكهنات الإعلامية تقول أن عميلًا روسياً وراء هذا الهجوم، ولكن لم يعلن أي مصدر مسؤول عن صحة هذه التكهنات حتى الآن. الأمر المؤكد أن بعد هذه التجربة قام البنتاجون بمنع المسؤولين من إستخدام أي ناقلات (USB) غير آمنة، أي لا تملك شهادة خاصة تجعلهم مناسبين للإستخدام العسكري والحكومي.

برمجة تتنبأ بالسلوك الإجرامي

maggio 23rd, 2011

260810-Police-300x225

القصة التي حكاها (فيليب د.باتريك) في روايته (تقرير الأقلية – Minority Report) والتي أصبحت فيما بعد فيلم من بطولة (توم كروز)، يبدو إنها تحققت في مدينتي بنسلفانيا وبلتيمور في الولابات المتحدة ولكن بطريقة مختلفة. إذا كان قد جاء في الفيلم أن الشرطة توظف بعض العرافون ليتنبأو بالجرائم ويتدخلوا قبل وقوعها بوقت قليل، فإن في تلك المدينتين الأمريكيتين الشرطة تستخدم برنامج يحلل الإحتمالات التي وفقًا لها قد ينساق بعض المجرمين المدانين بإغراءات تجعلهم يقوموا بإرتكاب جرائم جديدة.

البرنامج يستخدم حاليًا لتحديد إمكانية إستخدام نظام مراقبة شديد على المتهمين ذو إطلاق السراح المشروط، لإجهاض أي محاولة من هؤلاء المدانين بإرتكاب جريمة أخرى عنيفة. في المستقبل القريب تآمل شرطة العاصمة (واشنطن) أن تتبنى نسخة متطورة من برنامج منع الجريمة، والذي طور على يد فريق من الباحثين بجامعة بنسلفانيا محاولين من خلاله التقليل والتصدي للجرائم.

إذا أثبت هذا البرنامج جدارته فلن يستخدم فقط في رفع درجة المراقبة اللازمة على المعتقلين المفرج عنهم بإطلاق سراح مشروط، ولكن أيضًا في تحديد قيمة الكفالة. حتى يومنا هذا ظباط إطلاق السراح المشروط هم المسؤولين عن تقييم تقدم المدانين خلال مدتهم، ووفقًا لتقييمهم هذا وسجلهم الإجرامي يتم تحديد درجة المراقبة.

بفضل هذا البرنامج سصبح الحاسوب من يقوم بمهمة إتخاذ القرار، طبقًا لبعض اللوغاريتمات التي قام بوضعها فريق البحث التابع للبروفيسور/ بيرك، والذي يحلل مقدار المتغيرات في السجل الإجرامي ومكان إقامة صاحبه، والذي قد يساهم بقدر كبير في جعله يصبح قاتلًا.